العلامة المجلسي

49

بحار الأنوار

11 - دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أشرف خصال الكرم غفلتك عما تعلم . 12 - نهج البلاغة : من أشرف أفعال الكريم غفلته عما يعلم . وقال عليه السلام : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره . وقال عليه السلام : من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه ، فذلك الأحمق بعينه . وقال عليه السلام أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله . وقال عليه السلام : يا أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وطوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربه ، وبكى على خطيئته فكان نفسه منه في شغل ، والناس منه في راحة ( 1 ) . 41 . * ( باب ) * * " ( ثواب إماطة الأذى عن الطريق واصلاحه والدلالة على الطريق ) * " 1 - الخصال : الخليل ، عن ابن معاذ ، عن الحسين المروزي ، عن عبد الله ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين فأماطه عنه ( 2 ) . 2 - أمالي الصدوق : العطار ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن التفليسي عن إبراهيم بن محمد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب فقال : يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب ؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه ( 3 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة تحت الرقم 222 و 349 و 353 و 174 من الحكم على الترتيب . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 18 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 306 .